◄ أعضاء بالكونجرس يتفاجؤون بحجب أسماء 6 أفراد متورطين في الجرائم
◄ زيادة المزاعم في أمريكا بأن إبستين عمل لصالح "الموساد"
◄ رئيس وزراء الاحتلال السابق وزوجته أقاما مرارا في شقة إبستين
◄ إبستين استثمر في شركة إسرائيلي بـ1.5 مليون دولار
◄ ثُلثا الأمريكيين يرون أن إدارة ترامب حاولت إخفاء الملفات ولم تنجح
◄ ذكر اسم ترامب 4837 مرة ضمن الوثائق
◄ الشقة التي أقام بها باراك كانت في مبنى يطلق عليه "شقق الفتيات"
◄ تسجيل صوتي بين رئيس حكومة الاحتلال السابق وإبستين حول جلب مليون شخص إلى إسرائيل
الرؤية- غرفة الأخبار
في الوقت الذي تتكشف فيه المزيد من ملفات إبستين، رجل أعمال وول ستريت المنتحر والمدان بالاتجار بالجنس، يتزايد الجدل بشأن مدى قدرة إبستين على تكوين هذه الشبكة الواسعة والمعقدة من العلاقات مع قادة الدول وأصحاب النفوذ ورجال الأعمال والمسؤولين في الكثير من دول العالم، ما دفع البعض إلى اعتقاد بأنه كان يعمل لصالح "الموساد" الإسرائيلي.
ومع وجود كثير من المعلومات والأسماء المحذوفة في الملفات الجديدة التي جرى نشرها، سمحت وزارة العدل لأعضاء «الكونجرس» بزيارة مقرها، للاطلاع على الأسماء التي جرى شطبها. ومِن هناك خرج كل من النائبيْن الجمهوري توماس ماسي، والديمقراطي رو خانا، ليعلنا أنهما لاحظا أنه جرى حجب أسماء أكثر من 6 أفراد متورطين في عمليات إبستين دون مبرر، خلافاً لتعليمات القانون الذي جرى إقراره، والذي يُلزم الوزارة برفع السرية عن كل الأسماء ما عدا أسماء الضحايا.
وازدادت في الولايات المتحدة مزاعم بأن إبستين ربما كان يعمل لصالح جهاز أمني أجنبي، وهو طرح روَّج له، إلى حد بعيد، الإعلامي اليميني تاكر كارلسون وآخرون. وتضمَّنت الملفات ادعاءات من مصدر سري لـ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» بأن إبستين كان في الواقع يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد). وأشار تقرير للمكتب في لوس أنجليس في أكتوبر 2020 إلى أن المصدر «أصبح مقتنعاً بأن إبستين كان عميلاً مُجنّداً من قبل (الموساد)».
وزعم التقرير أن إبستين «تلقى تدريباً تجسسياً» لصالح «الموساد»، وأن له صلات بعمليات استخباراتية أميركية وحليفة، عبر محاميه الشخصي لفترة طويلة آلان ديرشوفيتز، أستاذ القانون في جامعة هارفارد الذي كان ضمن دائرة تضم «كثيراً من الطلاب من عائلات ثرية». وذكر أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشقيقه جوش، كانا «من طلابه».
وأظهرت الملفات أن رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود باراك وزوجته نيلي أقاما مراراً في شقة إبستين بنيويورك، وكانا يخططان لزيارة قبيل توقيفه الأخير ووفاته بعد شهر في سجن بمانهاتن عام 2019. واستمرت علاقتهما بعد توقيفه الأول عام 2006 بتهم الاتجار الجنسي واستدراج قاصر.
وبحسب الوثائق، فإنَّ المبنى الذي تقع فيه الشقة التي أقام فيها باراك كان يؤوي إبستين عارضات أزياء لسنوات، حيث كان بعض موظفيه يشيرون إلى المبنى باسم "شقق الفتيات".
كما كشف تسجيل صوتي وُصف بأنَّه "خطير" عن حديث جمع إيهود باراك بإبستين بشأن جلب مليون شخص إضافي من الدول الناطقة بالروسية إلى إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق في التسجيل الصوتي: "كنت أقول (الرئيس الروسي فلاديمير) لبوتين دائمًا إن ما نحتاجه هو مجرد مليون آخر، لقد غير مليون روسي وجه البلاد بشكل دراماتيكي".
كما تشير الوثائق إلى أن إبستين ساهم في استثمار بقيمة 1.5 مليون دولار في شركة إسرائيلية ناشئة تُدعى «كاربين» (كانت تُعرف سابقاً باسم «Reporty Homeland Security»). .
ومن جهة أخرى، يرى حوالي ثلثي الأمريكيين بمن فيهم 42% من الجمهوريين أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حاولت إخفاء ملفات جيفري إبستين، رجل أعمال وول ستريت المنتحر والمدان بالاتجار بالجنس، ولكنها لم تنجح، وذلك بحسب استطلاع رأي أجرته شبكة "سي إن إن".
وذُكر اسم الرئيس ترامب أكثر من 4837 مرة ضمن وثائق إبستين، ورغم ذلك لم تشر أي منها لتورُّطه في أعمال إجرامية.
وقبل الإفراج عن الملفات والوثائق في 30 من يناير الماضي، واجهت إدارة ترامب ضغوطا متزايدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للكشف عن ملفات التحقيقات المتعلقة بإبستين، الذي انتحر عام 2019 أثناء وجوده في السجن في انتظار محاكمته.
ومع أن ترامب تعهّد بالإفراج عن الملفات خلال حملته لإعادة انتخابه، فقد وصف القضية بأنها "خدعة" منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025. وفي 19 نوفمبر 2025، وقّع ترامب مشروع "قانون شفافية ملفات إبستين" رقم 4405 الذي مرّره الكونجرس بأغلبية ساحقة.
